البحر: طويل ( أجلْ أيها الربعُ الذي خفَّ آهِلهْ ** لَقَدْ أَدرَكَتْ فيكَ النَّوَى ما تُحاوِلُه )
( وقَفْتُ وأحشَائي مَنَازلُ للأَسَى ** بهِ ، وَهْوَ قَفْرٌ قَدْ تَعَفَّتْ مَنازِلُهْ )
( أُسَائلُكُمْ مابَالُهُ حَكَمَ البِلَى ** عليهِ ، وإلا فاتركُوني أسائِلُهْ )
4 ( لَقَد أحسَنَ الدَّمْعُ المُحَامَاةَ ، بَعْدَما ** أَسَاءَ الأسَى إِذْ جَاوَرَ القَلْبَ دَاخِلُهْ )
5 ( دعا شوقُهُ يا ناصرَ الشوقِ دعوةً ** فلَبَّاهُ طَلُّ الدَّمْعِ يجْري ووَابِلُهْ )
6 ( بيَوْمٍ تُريكَ المَوْتَ في صُورَةِ النَّوَى ** أَوَاخِرُهُ منْ حَسْرَةٍ وأَوائِلُهْ )
7 ( وقَفْنَا عَلَى جَمْرِ الوَدَاعِ ، عَشِيَّةً ** ولا قلبَ ، إلا وهوَ تغلي مراجلُهْ )
8 ( وفي الكلةِ الصفراءِ جؤذرُ رملةٍ ** غدا مستقلًا والفراقُ معادلهْ )
9 ( تيقنتُ أن البينَ أولُ فاتكٍ ** به مذ رأيتُ الهجرَ ، وهوَ يغازلهْ )
0 ( يُعَنفُني أنْ ضِقْتُ ذَرْعًا بنَأْيهِ ** ويَجْزَعُ أَن ضاقَتْ عليه خَلاخلُهْ )