2 ( وإلى ابن حسَّان اعتدتْ بي همَّةٌ ** وقفتْ عليهِ خلّتي وإخائي )
( لمَّا رأيتُكَ قدْ غذوْت مودَّتي ** بالبِشْرِ واسْتَحْسَنْتَ وَجْهَ ثَنَائِي )
( أَنْبَطْتُ في قَلْبِي لِوَأْيِكَ مَشْرَعًا ** ظلَّتْ تحومُ عليهِ طيرُ رجائي )
4 ( فثَوَيْتُ جَارًا لِلْحَضِيضِ وَهِمَّتِي ** قَدْ طُوقَتْ بكَواكِبِ الجَوْزاءِ )
5 ( إِيهِ فَدتْكَ مغَارِسي ومَنَابِتِي ** إطرَحْ غَنَاءَكَ في بُحُورِ عَنَائِي )
6 ( يسِّرْ لقولكَ مهرَ فعلكَ إنَّهُ ** يَنْوِي افتضَاضَ صنِيعَةٍ عَذرَاءِ )
7 ( وإلى مُحَمّدٍ ابْتَعَثْتُ قَصَائِدِي ** ورفعتُ للمستنشدين لوائي )
8 ( وإذا تشاجرتِ الخطوبُ قريتها ** جدلًا يقلُّ مضاربَ الأعداءِ )
9 ( يا غاية الأدباءِ والظُّرفاءِ بلْ ** يا سَيدَ الشُّعَرَاءِ والخُطَبَاء )
0 ( يَحْيى بنَ ثَابِتْ الّذِي سَنَّ النَّدَى ** وَحَوَى المكَارمَ مِنْ حَيًا وحَياء )