3 ( لم تهجرُ الأغمادَ إلاّ ريثما ** تعرى لتغمدَ في طُلى الأعداءِ )
( من كلِّ مشبوحِ الأشاجعِ ، ساحبٍ ** في الرَّوعِ ذيلَ النَّثرةِ الحصداءِ )
( يَنْسابُ في الأّدْراعِ عامِلُ رُمْحِهِ ** كَالأَيْمِ يَسْبَحُ في غَديرِ الماءِ )
4 ( أَخَذَ الحٌ قوقَ بِهمْ وَأَعْطَاهَا مَعًا ** والحزمُ بينَ الأخذِ والإعطاءِ )
5 ( يابْنَ الشَّفيعِ إلى الحَيا ، وَقَدِ اكْتَسَتْ ** شَمَطًا فُروعُ الرَّوضَةِ الغَنَّاءِ )
6 ( فدنا الغمامُ وكادَ يمري المجتدي ** بيديهِ خلفَ المزنةِ الوطفاءِ )
7 ( لولاهُ لم تشمِ الريِّاضُ بأعينٍ ** من زهرهنّ مخايلَ الأنواءِ )
8 ( خُلِقَتْ طِلاَعَ القَلْبِ هَيْبَتُكَ التي ** خَلَفتْ غِرارَ السَّيْفَ في الهَيْجَاءِ )
9 ( ونضا وزيركَ دونَ مُلككَ عزمةً ** تَكْفيهِ نَهْضَةَ فَيلَقٍ شَهْباءِ )
40 ( وَتَرُدُّ مَن قَلِقَتْ بِهِ أَضْغانُهُ ** حَيَّ المَخَافةِ ، مَيِّتَ الأَعْضاءِ )