2 ( وبنفحةِ الأرجِ الذي أودعتهِ ** عبقتْ حواشي ريطتي وردائي )
( وَكَأَنَّنِي بِذَرا الإمامِ مُقَبِّلٌ ** من سدَّتيهِ معرَّسَ العَلياءِ )
( حيثُ الجباهُ البيضُ تلثمُ تربهُ ** وتحلُّ هيبتهُ حبا العظماءِ )
4 ( وَخُطَا المُلوكِ الصِّيدِ تَقْصُرُ عِندَهُ ** وتطولُ فيهِ ألسنَ الشُّعراءِ )
5 ( مَلِكٌ نَمَتْ في الأَنْبِياءِ فروعُهُ ** وَزَكَت بِهِ الأعْراقُ في الخُلَفاءِ )
6 ( بَلَغَ المَدى ، والسِّنُّ في غُلَوائِها ** خَضِلَ الصِّبا ، مُتَكَهِّلَ الآراءِ )
7 ( فغدا الرَّعيَّةُ لائذينَ بظلِّهِ ** يرجونَ غيثَ حيًا ، وليثَ حياءِ )
8 ( وَمَرابِضُ الآساد في أَيَّامِهِ ** بالعدلِ مثلُ مجاثمِ الأطلاءِ )
9 ( مَلأَ البِلادَ كَتائِبًا لَمْ يَرْضعوا ** إِلاَّ ، لِبانَ العِزَّةِ القَعْساءِ )
0 ( يتسرَّعونَ إلى الوغى بصوارمٍ ** خَلَطَتْ بِنَشْرِ المِسْكِ رِيحَ دِماءِ )