6 ( جرتِ الفصاحةُ من ينابيع النُّهى ** يتوَلَّى أَشباحَهنَّ الخفاءُ )
6 ( نالها الخوف ، واستباها الرجاءُ ** أدب الحياة وعلمها إرساءُ )
64 ( هذه الأُمَّةَ اليدُ العَسْراءُ ** الُ شُمًّا ، وأن تُنالَ السماءُ )
65 ( بك يا ابن عبد الله قامتْ سَمْحَةٌ ** وحَدَاها بمن تُقِلُّ الرجاءُ )
66 ( بنيتْ على التوحيد ، وهي حقيقةٌ ** )
67 ( وجد الزعافَ من السموم لأجلها ** )
68 ( ومشى على وجه الزمان بنورها ** في صبانا ، ولليالي دهاءُ ؟ )
69 ( أَن تَوَحَّدْتِ ؛ لم تَكُ الأشياءُ ** أخذت قوام أمورها الأشياءُ )
70 ( لما دعوتَ الناسَ لبى َ عاقلٌ ** كِ إليهم ، وانضمّت الأجزاءُ )
7 ( لم يغيِّره يومَ ميلاده بؤ ** والناسُ في أوهامهم سجناءُ )