5 ( هـبسيف ما إن له إِرواءُ ** وتخلف الإنجيلُ وهو ذكاءُ )
5 ( لما تمشى في الحجاز حكيمهُ ** فضَّت عُكاظُ به ، وقام حِراءُ )
5 ( ** وحيٌ يقصرُ دونه البلغاءُ )
54 ( وسرى في فؤاده زخرفُ القو ** ومن الحسود يكون الاستهزاءُ )
56 ( أمسى كأنك من جلالك أمةٌ ** وكأنه من أنسه بيداءُ )
57 ( يوحي إليك الفوز في ظلماته ** )
58 ( ** لبنائه السوراتُ والأضواءُ )
59 ( الحق فيه هو الأساس ، وكيف لا ** والله جلَّ جلاله البناءُ ؟ )
60 ( أما حديثُكَ في العقول فمشرعٌ ** والملوكُ المطاعةُ الأَعداءُ )
6 ( هو صبغةُ الفرقان ، نفحة قدسه ** ويرى الناسَ والملوكَ سواءً )