( فقلتُ: من الحامي ؟ أليثٌ غضنفرٌ ** من الترك ضارٍ ، أم غزال مربب ؟ )
( ويُسألُ في الحوادث ذو صوابٍ ** فهل ترك الجمالُ له صوابا ؟ )
( عشيِّةَ ضاقت أرضُها وسماؤها ** وضاق فضاءٌ بين ذاك مُرَحَّب )
( رَفيقا ذهابٍ في الحروب وجَيئةٍ ** قد اصطحبا ، والحُرُّ للحُرِّ يصحَب )
( ضربت على آمالها ، ومآلها ** وأنت على استقلالها اليوم تضرب )
( تروح المنايا الزُّرْقُ فيه ، وتغتدي ** وما هي إلا الموجُ يأْتي ، ويذهب )
( فما كنت إلا السيفَ والنارَ مركبًا ** وما كان يستعصي على الترك مركَب )
( وقام فتانا الليلً يَحمي لواءه ** وقامَ فتاهم ليلَه يتلعَّب )
( أَخوض الليالي من عُبابٍ ، ومن دُجًى ** إلى أفقٍ فيه الخلفية كوكب )
4 ( عَلَوْا فوق علياءِ العدوِّ ، ودونه ** مضيقٌ كحلق الليث ، أو هو أصعب )