( سلُوا قلبي غداة سلا وتابا ** لعلَّ على الجمالِ له عِتابا )
( جبالُ ملونا ، لا تخوري وتجزعي ** إذا مال رأسٌ ، أو تضعضع منكب )
( وتُكْثِرُ ذكرَ الباسلين ، وتنثني ** بعزٍّ على عزِّ الجمال ، وتُعجب )
( ركبتُ إليها البحرَ ، وهو مصيدةٌ ** تمدُّ بها سفنٌ ُ الحديد ، وتنصب )
( وطرناوُ إذ طارَ الذهولُ بجيشها ** وبالشَّعب فوضى في المذاهب يذهب )
( ** جنيتُ برَوْضِها وردًا ، وشوكًا )
( وأَين أَميرُ البأْسِ والعزمِ والحِجى ؟ ** وأين رجاءٌ في الأمير مخيب ؟ )
( وتسحبُ ذيلَ الكبرياءِ ، وهكذا ** تلوح لهم في كلِّ أُفقٍ ، وتعتلي )
( فعندي - كما عند الظُّبا - لك نغمةٌ ** ومختلفُ الأنغام للأنس أجلب )
( وحصن تسامى من دموقو ، كأنه ** مُعشَّش نسرٍ ، أو بهذا يلقب )