2 ( تَرَكْتُ ضَغِينَاتِ النُّفُوسِ لأَهْلِهَا ** وَأَكْبَرْتُ نَفْسِي أَنْ أَبِيتَ عَلَى ذَحْلِ )
( كذلكَ دأبي منذُ أبصرتُ حجتي ** وليدًا ؛ وَ حبُّ الخيرِ منْ سمةِ النبلِ )
( وَ ربَّ صديقٍ كشفَ الخبرُ نفسهُ ** فعاينتُ منهُ الجورَ في صورةِ العدلِ )
4 ( وَهَبْتُ لَهُ مَا قَدْ جَنَى مِنْ إسَاءَةٍ ** وَلَوْ شِئْتُ ، كَانَ السَّيْفُ أَدْنَى إِلَى الْفَصْلِ )
5 ( وَ مستخبرٍ عني ، وما كانَ جاهلًا ** بشأني ، وَ لكنْ عادةُ البغضِ للفضلِ )
6 ( أَتَى سَادِرًا ، حَتَّى إِذا قَرَّ أَوَجَسَتْ ** سويداؤهُ شرًا ؛ فأغضى على ذلَّ )
7 ( وَمَنْ حَدَّثَتْهُ النَّفْسُ بِالْغَيِّ بَعْدَ مَا ** تَنَاهَى إِلَيْهِ الرُّشْدُ سَارَ عَلى بُطْلِ )
8 ( وَإِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنَ الْمَجْدِ أَنْ أُرَى ** صَرِيعَ مَرَامٍ لا يَفُوزُ بِهَا خَصْلِي )
9 ( أقولُ وأتلو القولَ بالفعلِ كلما ** أَرَدْتُ ؛ وَبِئْسَ الْقَوْلُ كَانَ بِلا فِعْلِ )
0 ( أَرَى السَّهْلَ مَقْرُونًا بِصَعْبٍ ، وَلا أَرَى ** بغيرِ اقتحامِ الصعبِ مدركَ السهلِ )