1 ( فَقُلْ لِلَّذِي ظَنَّ الْمَعَالي قَريبَةً ** رويدًا ؛ فليسَ الجدُّ يدركُ بالهزلِ )
( فَمَا تَصْدُقُ الآمَالُ إِلاَّ لِفَاتِكٍ ** إذا همَّ لمْ تعطفهُ قارعةُ العذلِ )
( لَهُ بِالْفَلا شُغْلٌ عَنِ الْمُدْنِ وَالْقُرَى ** و في رائداتِ الخيلِ شغلٌ عنِ الأهلِ )
4 ( إذا ارتابَ أمرًا ألهبتهُ حفيظةٌ ** تميتُ الرضا بالسخطِ ، والحلمَ بالجهلِ )
5 ( فَلاَ تَعْتَرِفْ بِالذُّلِّ خَوْفَ مَنِيَّةٍ ** فَإِنَّ احْتِمَالَ الذُّلِّ شَرٌّ مِنَ الْقَتْلِ )
6 ( وَلاَ تَلْتَمِسْ نَيْلَ الْمُنَى مِنْ خَلِيقَةٍ ** فَتَجْنِي ثِمَارَ الْيَأْسِ مِنْ شَجَرِ الْبُخْلِ )
7 ( فما الناسُ إلاَّ حاسدٌ ذو مكيدةٍ ** وَ آخرُ محنيُّ الضلوعِ على دخلِ )
8 ( تِبَاعُ هَوًى ، يَمْشُونَ فِيهِ كَمَا مَشَى ** و سماعُ لغوٍ ، يكتبونَ كما يملى )
9 ( وَمَا أَنَا وَالأَيَّامُ شَتَّى صُرُوفُهَا ** بِمُهْتَضِمٍ جَارِي ، وَلاَ خَاذِلٍ خِلِّي )
0 ( أَسِيرُ عَلى نَهْجِ الْوَفَاءِ سَجِيَّةً ** و كلُّ امرئً في الناسِ يجري على الأصلِ )