1 ( إِذَا مَا اعْتَقَلْتُ الرُّمْحُ وَالرُّمْحُ صاحِبِي ** عَلَى الشَّرِّ قَالَ الْقِرْنُ: إِنِّي هَازِلُ )
( لَطَاعَنْتُ حَتَّى لَمْ أَجِدْ مِنْ مُطَاعِنٍ ** وَنَازَلْتُ حَتَّى لَمْ أَجِدْ مَنْ يُنَازِلُ )
( وَشَاغَبْتُ هَذَا الدَّهْرَ مِنِّي بِعَزْمَةٍ ** أَرَتْنِي سَبِيلَ الرُّشْدِ وَالْغَيُّ حَائِلُ )
4 ( إذا أنتَ أعطتكَ المقاديرُ حكمها ** فأضيعُ شيءٍ ما تقولُ العواذلُ )
5 ( وَمَا الْمَرْءُ إِلاَّ أَنْ يَعِيشَ مُحَسَّدًا ** تَنَازَعُ فِيهِ النَّاجِذَيْنِ اْلأَنَامِلُ )
6 ( لَعَمْرُكَ مَا الأَخْلاَقُ إِلاَّ مَوَاهِبٌ ** مقسمةٌ بينَ الورى ، وفواضلُ )
7 ( وَ ما الناسُ إلاَّ كادحانِ: فعالمٌ ** يسيرُ على قصدٍ ، وَ آخرُ جاهلُ )
8 ( فذو العلمِ مأخوذٌ بأسبابِ علمهِ ** وَذُو الْجَهْلِ مَقْطُوعُ الْقَرِينَةِ جَافِلُ )
9 ( فلا تطلبنْ في الناس مثقالَ ذرةٍ ** مِنَ الْوُدِّ ؛ أُمُّ الْوُدِّ فِي النَّاسِ هابِلُ )
0 ( منَ العارِ أن يرضى الفتى غيرَ طبعهِ ** وَأَنْ يَصْحَبَ الإِنْسَانُ مَنْ لاَ يُشَاكِلُ )