البحر: طويل ( مَضَى اللَّهْوُ ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ ** وَوَلَّى الصِّبَا إِلاَّ بَوَاقٍ قَلاَئِلُ )
( بواقٍ تماريها أفانينُ لوعةٍ ** يورثها فكرٌ على النأي شاغلُ )
( فللشوقِ منى عبرةٌ مهراقةٌ ** وَخَبْلٌ إِذَا نَامَ الْخَلِيُّونَ خَابِلُ )
4 ( أَلِفْتُ الضَّنَى إِلْفَ السُّهَادِ ، فَلَوْ سَرَى ** بِيَ الْبُرْءُ غَالَتْنِي لِذَاكَ الْغَوَائِلُ )
5 ( فللهِ هذا الشوقُ ! أيَّ جراحةٍ ** أسالَ بنا ؟ حتى كأنا نقاتلُ )
6 ( رضينا بحكمِ الحبَّ فينا ، وَ إننا ** للدٌّ إذا التفتْ علينا الجحافلُ )
7 ( وَإِنّا رِجَالٌ تَعْلَمُ الْحَرْبُ أَنَّنَا ** بنوها ، وَ يدري المجدُ ماذا نحاولُ )
8 ( إذا ما ابتنى الناسُ الحصونَ ، فمالنا ** سِوَى الْبِيضِ وَالسُّمْرِ اللِّدَانِ مَعَاقِلُ )
9 ( فما للهوى يقوى عليَّ بحكمهِ ؟ ** أَلَمْ يَدْرِ أَنِّي الشَّمَّرِيُّ الْحُلاَحِلُ ؟ )
0 ( وَ إني لثبتُ الجأشِ ، مستحصدُ القوى ** إذا أخذتْ أيدي الكماةِ الأفاكلُ )