1 ( فآبَ في أبَ يجنيها لعاصرها ، ** كأنّ كفيه قد علت بحناءِ )
( فَظَلّ يرْكُضُ فيها كلّ ذي أشَرٍ ، ** قاسٍ عَلى كبِدِ العُنقودِ وَطَّاءِ )
( ثمّ استقرتْ وعينُ الشمسِ تلحظها ، ** في بطنِ مختومةٍ بالطينِ كلفاءِ )
4 ( حتى إذا بردَ الليلُ البهيمُ لها ** وبلّها سحرًا منه بأنْداءِ )
5 ( صَبّ الخريفُ عليها ماءَ غاديةٍ ** أقامها فوقَ طينٍ بعدَ رمضاءِ )
6 ( يَسقِيكَها خَنِثُ الألحاظِ ذو هَيَفٍ ، ** كأنّ ألحاظَهُ أفرَقنَ من داءِ )
7 ( ** سَبيكةٍ من بناتِ التّبرِ صَفراءِ )
8 ( يا صاحِ إن كنتَ لم تعلم ، فقد طُرِحَت ** شرارةُ الحبّ في قلبي وأحشائي )
9 ( أما تَرَى البَدْرَ قد قامَ المُحاقَ به ** من بعدِ إشراقِ أنوارٍ وأضواءِ )
0 ( و قد عست شعراتٌ في عوارضهِ ، ** تُزْري عَلى عارِضَيْهِ أيَّ إزْراءِ )