البحر: بسيط تام ( أمكنتُ عاذلتي من صمتِ أباءِ ، ** ما زادَهُ النّهيُ شيئًا غيرَ إغراءِ )
( أينَ التورعُ من قلبٍ يهيمُ إلى ** حاناتِ لَهوٍ غَدا بالعُود والنّاءِ )
( و صوتِ فتانةِ التغريدِ ، ناظرةٍ ** بعينِ ظَبْيٍ تُريدُ النّومَ ، حوراءِ )
4 ( جرتْ ذيولَ الثيابِ البيض حينَ مشتْ ، ** كالشّمس مُسبِلَةً أذيالَ لألاءِ )
5 ( و قرعِ ناقوسِ ذيريٍ على شرفٍ ** مُسبِّحٍ في سَوادِ اللّيلِ دَعّاءِ )
6 ( وكأسِ حَبريّةٍ شكّتْ بِمبزَلِها ** أحشاءَ مُشعَلَةٍ بالقارِ جَوْفاءِ )
7 ( ترفو الظلالَ بأغصانٍ مهدلةٍ ** سودِ العناقيدِ في خضراءَ لفاءِ )
8 ( أجرى الفراتُ إليها من سلاسلهِ ** نهرًا تمشّى على جرعاءَ مَيثاءِ )
9 ( وطافَ يَكلأها من كلّ قاطفَةٍ ، ** راعٍ بعينٍ وقلبٌ غيرُ نساءِ )
0 ( موكلٌ بالمساحي في جداولها ، ** حتى يدلّ عليها حيةَ الماءِ )