5 ( وَما بِيَ تقصِيرٌ عَنِ المَجْدِ والْعَلى ** سِوَى أنَّنِي صَيَّرْتُهُ مِنْ مَكاسِبِي )
5 ( يُعدُّ من الأَكفاءِ مَنْ كانَ عنهُمُ ** غنيًا وإنْ لمْ يشأهمْ في المراتِبِ )
5 ( ولوْ خطرتْ بي في ضميركَ خطْرَةٌ ** لَعادَتْ بِتَصديقِ الظُّنُونِ الكَواذِبِ )
54 ( وأصبحَ مخضرًّا بسيبكَ مُمرعًا ** جَنَابِي وَمَمْنوعًا بِسَيْفِكَ جَانِبي )