4 ( سللْتَ سِهامًا منْ كِنانةَ لمْ تزلْ ** يقرطِسُ مِنها في المُنى كلُّ صائِبِ )
4 ( فأدْرَكْتَ مَا فَاتَ المُلوكَ بِعَزْمَةٍ ** تَقُومُ مَقَامَ الحَظِّ عِنْدَ المُطَالِبِ )
4 ( ومَا فُقْتُهُمْ حَتَّى تَفَرَّدَتْ دُونَهُمْ ** برأْيِكَ في صَرْفِ الخطوبِ اللوازِبِ )
44 ( وما شرفتْ عنْ قِيمةَ الزُّبَرِ الظُّبى ** إذَا لَمْ يُشَرِّفْهَا مَضاءُ المَضَارِبِ )
45 ( تَجَانَفْتُ عَنْ قَصْدِ المُلُوكِ وعِنْدَهُمْ ** رغائبُ لمْ تجنحْ إليها غرائبِي )
46 ( تناقَلُ بِي أيدِي المَهَارى حثيثةً ** كَمَا اخْتَلَفَتْ فِي الْعَقْدِ أنْمُلُ حَاسِبِ )
47 ( إذا الشوقُ أغراني بذكركَ مادحًا ** تَرَنَّمْتُ مُرْتاحًا فَحَنَّتْ رَكائِبِي )
48 ( بَمَنْظُومَةٍ مِنْ خَالِصِ الدُّرِّ ، سِلْكُها ** عَرُوضٌ ، ولكنْ دُرُّهَا منْ مناقِبِ )
49 ( تُعَمَّرُ عُمْرَ الدَّهرِ حَتَّى إذا مَضَى ** أقَامَتْ وَما أرْمَتْ علَى سِنِّ كَاعِبِ )
50 ( شعرْتُ وحظُّ الشعرِ عند ذوِي الغِنى ** شبيهٌ بحظِّ الشيبِ عند الكواعبِ )