فلورثته، ومن ترك ضياعًا [1] أو دينًا فعليَّ، وإليَّ، وأنا [أ] ولى [بـ] المؤمنين (وفي رواية: بكل مؤمن من نفسه ) ) [2] .
الدليل التاسع: حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من حَمَل من أمتي دينًا، ثم جهد في قضائه فمات ولم يقضه فأنا وليُّه ) ) [3] .
الدليل العاشر: يُبادر بقضاء دينه بعد موته من ماله، فإن لم يكن له مال فعلى الدولة، فإن لم تقم به، وتطوّع به
(1) قال الألباني رحمه الله: أي عيالًا، قال ابن الأثير: (( وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعًا، فسمي العيال بالمصدر كما تقول: من مات وترك فقرًا، أي فقراء ) ).
(2) أخرجه مسلم، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة برقم 867، والبيهقي في السنن، 3/ 213 - 214، وفي الأسماء والصفات، ص 82، وأحمد، 3/ 296 - 310، 311، 338 - 371، والسياق له، وأبو نعيم في الحلية، 3/ 189، قال الألباني رحمه الله: والزيادة الأولى له، وللنسائي والبيهقي وإسنادهما صحيح على شرط مسلم، والزيادة الثانية له وللبيهقي، والثالثة والرابعة لأحمد، والرواية الثانية لمسلم.
(3) أخرجه أحمد، 6/ 74، قال الألباني رحمه الله: وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وقال المنذري، 3/ 33: (( رواه أحمد بإسناد جيد، وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ) ). ونحوه في المجمع، 4/ 132، إلا أنه قال: (( ورجال أحمد رجال الصحيح ) ). وفي فتح الباري، 5/ 54 فوائد مهمة في هذه المسألة.