1 ( بِنْتُم وَبِنّا ، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا ** شَوْقًا إلَيكُمْ ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا )
( نَكادُ ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا ، ** يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا )
( حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا ، فغَدَتْ ** سُودًا ، وكانتْ بكُمْ بِيضًا لَيَالِينَا )
4 ( إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا ؛ ** وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا )
5 ( وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانيةً ** قِطَافُها ، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا )
6 ( ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما ** كُنْتُمْ لأروَاحِنَ ا إلاّ رَياحينَ ا )
7 ( لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا ؛ ** أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا ! )
8 ( وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلًا ** مِنْكُمْ ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا )
9 ( يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به ** مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا )
0 ( وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا ** إلفًا ، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا ؟ )