2 ( أغرَّكِ مِنَّا أنَّ دَلَّكِ عندنا ** وإسجادَ عينيكِ الصَّيودينِ رابحُ ؟ ! )
( وأنْ قَدْ أَصَبْتِ القَلْبَ منّي بِغُلَّةٍ ** وصبٍّ لهُ في أسوَدِ القلبِ قادحُ ؟ ! )
( وَلَوْ أَنَّ حبّي أُمَّ ذِي الوَدْعِ كُلَّهُ ** لأَهْلِكِ مالٌ لمْ تَسَعْهُ المَسارِحُ )
4 ( يَهِيمُ إلى أَسْمَاءَ شَوقًا وَقَدْ أَتَى ** لهُ دونَ أسماءَ الشُّغولُ السَّوانحُ )
5 ( وأقْصَرَ عن غَرْبِ الشَّبَابِ لِدَاتُهُ ** بعاقبةٍ وابيضَّ منهُ المسائحُ )
6 ( ولكنّهُ مِنْ حُبِّ عَزَّةَ مُضْمِرٌ ** حباءً بهِ قدْ بطّنتهُ الجوانحُ )
7 ( تُصرِّدُنا أسماءُ ، دامَ جمالُها ** وَيَمْنَحُها منّي المودَّةَ مانِحُ )
8 ( خليليَّ ! هل أبصرتُما يومَ غيقةٍ ** لعزَّةَ أظعانًا لهنَّ تمايُحُ )
9 ( ظَعائِنُ كالسَّلوى التي لا يُحزنها ** أَوِ المنّ ، إذْ فاحَتْ بِهِنَّ الفَوَائِحُ )
0 ( كأنَّ قَنَا المرّانِ تَحْتَ خُدُورِهِا ** ظباءُ الملا نِيطَتْ عليها الوَشَائِحُ )