2 ( أُلامُ على أُمّ الوليدِ ، وحبُّها ** جوىً داخلٌ تحتَ الشَّراسيفِ ملهبُ )
( ولو بذلتْ أمُّ الوليدِ حديثها ** لعُصمٍ برضوى أصبحتْ تتقرَّبُ )
( تَهَبّطْنَ مِنْ أكْنَافِ ضَأْسٍ وأيلةٍ ** إليها ولو أغرى بهنَّ المُكلِّبُ )
4 ( تلعَّبُ بالعزهاةِ لم يدرِ ما الصِّبا ** وييأسُ مِنْ أُمِّ الوليدِ المجرِّبُ )
5 ( ألا لَيْتَنا يا عَزَّ كُنَّا لِذِي غِنًى ** بعيرينِ نرعى في الخلاءِ ونعزُبُ )
6 ( كِلانا به عَرٌّ فمَنْ يَرَنا يقُلْ ** على حسنِها جرباءُ تُعدي وأجربُ )
7 ( إذا ما وَردنا مَنْهلًا صَاحَ أهلُهُ ** علينا فما ننفكُّ نُرمى ونُضربُ )
8 ( نكونُ بعيريْ ذي غنىً فيُضيعُنا ** فلا هُوَ يرْعانا ولا نَحْن نُطْلَبُ )
9 ( يُطّرِدُنا الرُّعيانُ عَنْ كُلِّ تلْعةٍ ** ويمنعُ مِنّا أَنْ نُرى فيه نَشْرَبُ )
0 ( وددتُ - وبيتِ اللهِ - أنّكِ بكرةٌ ** هجانٌ وأنّي مُصعَبٌ ثمَّ نهرُبُ )