1 ( إذا ما خَبَتْ مِنْ آخِرِ اللّيلِ خَبْوةً ** أُعِيدَ لها بالمَنْدليِّ فَتُثْقَبُ )
( وَقَفْنَا فَشُبّتْ شَبّةً فَبَدَا لنا ** بأهضامِ واديها أراكٌ وتنضُبُ )
( وَمِنْ دونَ حيثُ استُوْقِدَتْ مِنَ مُجَالِخٍ ** مَراحٌ ومغدىً للمطيِّ وسبسبُ )
4 ( أتَتْنا بِرَيَّاها وللعيسِ تَحْتَنا ** وجيفٌ بصحراءِ الرُّسيسِ مهذَّبُ )
5 ( جنوبٌ تُسامي أَوْجُه الرّكْبِ مَسُّها ** لذيذٌ ومسراها من الأرض طيِّبُ )
6 ( فيا طولَ ما شوقي إذا حالَ دونَها ** بُصاقٌ ومن أعلامِ صِنْدِدَ مَنْكِبُ )
7 ( كأنْ لَمْ يوافقْ حجَّ عزَّةَ حَجُّنا ** ولم يلقَ ركبًا بالمحصَّبِ أركبُ )
8 ( حَلَفْتُ لها بالرَّاقصاتِ إلى منىً ** تُغِذُّ السُّرى كَلْبٌ بهنَّ وَتَغْلِبُ )
9 ( وَربِّ الجيادِ السّابحاتِ عَشِيّةً ** مع العصرِ إذْ مرَّتْ على الحَبْلِ تَلْحَبُ )
0 ( لعزَّة همُّ النفس منهنَّ لو ترى ** إليها سبيلًا ، أو تُلِمُّ فَتُصْقِبُ )