4 ( فسمعتُ الحياةَ ، في هيكلِ الأحزا ** نِ ، تشدو بِلَحْنِها المحبوبِ: )
4 ( مَا سُكوتُ السَّماءِ إلا وُجُومٌ ** مَا نشيدُ الصَّبَاحِ غيرُ نحيبِ )
4 ( لَيْسَ في الدَّهْرِ طَائرٌ يتغنّى ** في ضِفَافِ الحياةِ غَيْرَ كَئيبِ )
44 ( خضَّبَ الإكتئابُ أجنحةَ الأيّا ** مِ ، بِالدَّمْعِ ، والدَّم المَسْكُوب )
45 ( وَعَجيبٌ أنْ يفرحَ النّاسُ في كَهْ ** فِ اللَّيالي ، بِحُزْنِهَا المَشْبُوبِ ! )
46 ( كنتُ أَرْنو إلى الحياةِ بِلَحْظٍ ** باسمٍ ، والرّجاءُ دونَ لغوبِ )
47 ( ذَاكَ عَهْدٌ حَسِبْتُهُ بَسْمَةَ ال ** فَجْر ، ولكنَّه شُعاع الغُروبِ )
48 ( ذَاكَ عَهْدٌ ، كَأَنَّه رَنَّةُ الأفرا ** ح ، تَنْسَابُ منْ فَمِ العَنْدَليبِ )
49 ( خُفِّفَتْ رَيْثَما أَصَخْتُ لَهَا بالقَلْ ** بِ ، حينًا وَبُدِّلَتْ بَنَحيبِ )
50 ( إن خمر الحياة ورديةُ اللونِ ** ولكنَّها سِمامُ القُلوبِ )