3 ( نَظْرةٌ مَزَّقَتْ شِغَافَ اللَّيالي ** لي فرأتْ مهجةَ الظْلام الهيوبِ )
( ورأتْ في صميمِها ، لوعةَ الحزْ ** نِ ، وأَصْغَتْ إلى صُراخِ القُلُوبِ )
( لا تُحاوِلْ أنْ تنكرَ الشَّجْوَ ، إنّي ** قد خبرتُ الحياةَ خُبرَ لبيبِ )
4 ( فتبرمتُ بالسّكينة والضجّ ** ة ، بل فد كرهتُ فيها نصيبي . . . )
5 ( كنْ كما شاءَت السماءُ كئيبًا ** أيُّ شيءٍ يَسُرُّ نفسَ الأَريبِ ؟ )
6 ( أنفوسٌ تموتُ ، شاخِصَةً بالهو ** لِ ، في ظلمةِ القُنوطِ العَصيبِ ؟ )
7 ( حلِ لُجِّ الأَسَى ، ** جِّ الأَسى ، بموْجِ الخُطوبِ ؟ )
8 ( إنما النّاسُ في الحياة طيورٌ ** قد رَمَاهَا القَضَا بِوادٍ رَهِيبِ )
9 ( يَعْصُفُ الهولُ في جَوَانبه السو ** دِ فيقْضي على صَدَى العندليبِ )
40 ( قَدْ سَألتُ الحياةَ عَنْ نغمةِ الفَجْ ** رِ ، وَعَنْ وَجْمة المساءِ القَطُوبِ )