الصفحة 17 من 184

1 ( وَعَلى مَسْمَعيكَ ، تَنْهلُّ نوحًا ** وعويلًا مُرًا ، شجون القلوبِ )

( فأرى بُرقعًا شفيفًا ، من الأو ** جاع ، يُلقي عليك شجوَ الكئيبِ )

( وأرى في السُّكون أجنحة الجبَّ ** بارِ ، مخلصةً بدمعِ القُلوبِ )

4 ( فَلَكَ اللَّهُ ! مِنْ فؤادٍ رَحيمٍ ** ولكَ الله ! من فؤادٍ كئيب )

5 ( يهجع الكونُ ، في مابيبةِ العصفور ** طفلًا ، بصدركَ الغربيب )

6 ( وبأحضانك الرحيمةِ يستيقظُ ، في ** نضرة الضَّحُوكِ ، الطَّرُوبِ )

7 ( شَاديًا ، كالطُّيوبِ بالأَملِ العَذْ ** بِ ، جميلًا ، كَبَهْجَةِ الشُّؤْبُوبِ )

8 ( ياظلام الحياة ! يا روعة الحزنِ ! ** ن ! وَيَا مِعْزَفَ التَّعِيس الغَرِيبِ )

0 ( وبقيثارة السّكنة ، في كفَّي ** )

( فَيكَ تنمُو زَنَابِقُ الحُلُمِ العذْ ، ** بِ ، وتذوِي لدَى لهيبِ الخُطوبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت