البحر: خفيف تام ( أيُّها الليلُ ! يا أَبَا البؤسِ والهَوْ ** لِ ، ! ياهيكلَ الحَياةِ الرَّهيبِ ! )
( فِيكَ تَجْثُو عرائسُ الأَمَلِ العذْ ** بِ ، تُصلَّي بصَوتِها المحبوبَ )
( فَيُثيرُ النَّشِيدُ ذكرى حياةٍ ** حَجَبَتها غيومُ دَهر كَئيبِ )
4 ( وَتَرُفُّ الشُّجونُ مِنْ حول قلبي ** بسُكُونٍ ، وَهَيْبَةٍ ، وَقُطُوبِ )
5 ( أنتَ ياليلُ ! ذرَّةٌ ، صعدت للكونِ ، ** من موطئ الجحيمِ الغَضوبِ )
6 ( أيُّها الليلُ ! أنت نَغْمٌ شَجِيُّ ** في شفاهِ الدُّهورِ ، بين النَّحيبِ )
7 ( إنَّ أُنشودة السُّكُونِ ، التي ترتجّ ** في صدرك الرّكود ، الرحيب )
8 ( تُسْمِعُ النَّفْسَ ، في هدوء الأماني ** رنةَ الحقَّ ، والجمال الخلوبِ )
9 ( فَتَصوغُ القلوبُ ، منها أَغَارِيدًا ، ** تَهُزُّ الحياةَ هَزَّ الخُطُوبِ )
0 ( تتلوّى الحياةُ ، مِنْ أَلَم البؤْ ** فتبكي ، بلوعوٍ ونحيبِ )