الصفحة 16 من 184

البحر: خفيف تام ( أيُّها الليلُ ! يا أَبَا البؤسِ والهَوْ ** لِ ، ! ياهيكلَ الحَياةِ الرَّهيبِ ! )

( فِيكَ تَجْثُو عرائسُ الأَمَلِ العذْ ** بِ ، تُصلَّي بصَوتِها المحبوبَ )

( فَيُثيرُ النَّشِيدُ ذكرى حياةٍ ** حَجَبَتها غيومُ دَهر كَئيبِ )

4 ( وَتَرُفُّ الشُّجونُ مِنْ حول قلبي ** بسُكُونٍ ، وَهَيْبَةٍ ، وَقُطُوبِ )

5 ( أنتَ ياليلُ ! ذرَّةٌ ، صعدت للكونِ ، ** من موطئ الجحيمِ الغَضوبِ )

6 ( أيُّها الليلُ ! أنت نَغْمٌ شَجِيُّ ** في شفاهِ الدُّهورِ ، بين النَّحيبِ )

7 ( إنَّ أُنشودة السُّكُونِ ، التي ترتجّ ** في صدرك الرّكود ، الرحيب )

8 ( تُسْمِعُ النَّفْسَ ، في هدوء الأماني ** رنةَ الحقَّ ، والجمال الخلوبِ )

9 ( فَتَصوغُ القلوبُ ، منها أَغَارِيدًا ، ** تَهُزُّ الحياةَ هَزَّ الخُطُوبِ )

0 ( تتلوّى الحياةُ ، مِنْ أَلَم البؤْ ** فتبكي ، بلوعوٍ ونحيبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت