2 ( شَكَوْتُ إِلَيْهِ ثِقْلَ غُرْمٍ لَوَ انَّهُ ** وَمَا أَشْتَكِي مِنْهُ عَلَى الفِيلِ بَلَّدَا )
( فَلَمّا حَمِدْنَاهُ بِمَا كَانَ أَهْلَهُ ** وَكَانَ حَقِيقًا أَنْ يُسَنَّى وَيُحْمَدَا )
( وإنْ تذكرِ النعمى الَّتي سلفتْ لهُ ** فاكرمْ بها ، عندي ، إذا ذكرتْ ، يدا )
( أهانَ تلادَ المالِ في الحمدِ إنَّهُ ** إمامُ هدىً يجري على ما تعوَّدا )
4 ( فكمْ لكَ عندي منْ عطاءٍ ونعمةٍ ** تسوءُ عدوًّا غائبينَ وشَّهدا )
5 ( تردَّى بمجدٍ منْ أبيهِ وجدِّهِ ** وقد أورثا بنيانَ مجدٍ مشيَّدا )
6 ( وَلِي مِنْكَ مَوْعُودٌ طَلَبْتُ نَجَاحَهُ ** وأنتَ امرؤٌ لا تخلفُ الدَّهرَ موعدا )
7 ( وعوَّدتني أنْ لا تزالَ تظلُّني ** يدٌ منكَ قدْ قدَّمتَ منْ قبلها يدا )
8 ( وَلوْ كَانَ بَذْلُ المَالِ والجُودِ مُخْلِدًا ** منَ النّاسِ إنسانًا لكنتَ المخَّلدا )
9 ( فأقسمُ لا أنفكُّ ما عشتُ شاكرًا ** لِنُعْمَاكَ مَا طَارَ الحَمَامُ وَغَرَّدَا )