1 ( فَقُلْتُ أَلاَ يَا لَيْتَ أَسْمَاءَ أَصْقَبَتْ ** وَهَلْ قَوْلُ لَيْتٍ جَامِعٌ مَا تَبَدَّدَا )
( عَلاَقَةُ حُبٍّ لَجَّ فِي زَمَنِ الصِّبَا ** فَأَبْلَى وَمَا يَزْدَادُ إِلاَّ تَجَدُّدَا )
( سُهُوبٌ وَأَعْلاَمٌ تَخَالُ سَرَابَهَا ** إِذَا اسْتَنَّ فِي القَيْظِ المُلاَءَ المُعَضَّدَا )
4 ( فأوفيتُ في نشزٍ منَ الأرضِ يافعٍ ** وقدْ تسعفُ الأيفاعُ منْ كانَ مقصدا )
5 ( كريمُ قريشِ حينَ ينسبُ والَّذي ** أَقَرَّتْ لَهُ بِالمُلْكِ كَهْلًا وَأَمْرَدَا )
6 ( وليسَ عطاءٌ كانَ منهُ بمانعٍ ** وَإِنْ جَلَّ عَنْ أَضْعَافِ أَضْعَافِهِ غَدَا )
7 ( لَعَمْرِي لَقَدْ لاَقَيْتُ يَوْمَ مُوَقَّرٍ ** أَبَا خَالِدٍ فِي الحَيِّ يَحْمِلُ أَسْعَدَا )
8 ( وأوقدتُ ناري باليفاعِ فلمْ تدعْ ** لِنِيرَانِ أَعْدَائِي بِنُعْمَاكَ مَوْقِدَا )
9 ( وَمَا كَانَ مَالِي طَارِفًا عَنْ تِجَارَةٍ ** وَمَا كَانَ مِيراثًا مِنَ المَالِ مُتْلَدَا )
0 ( ولكنْ عطاءٌ منْ إمامٍ مباركٍ ** مَلاَ الأَرْضَ مَعْرُوفًا وَعَدْلًا وَسُؤْدُدَا )