5 ( أضاقَ عليهِ بُغْضَنا كلَّ تَلْعةٍ ** منَ الأرض بينَ أخشُبٍ فمَجادلِ )
5 ( وسائلْ أبا الوليدِ: ماذا حَبَوْتَنا ** بسَعْيِكَ فينا مُعْرِضا كالمُخاتِلِ ؟ )
5 ( وكنتَ امرأً ممَّنْ يُعاشُ برأيهِ ** ورحمتُه فينا ولستَ بجاهلِ )
54 ( أَعُتْبةُ ، لا تَسمعْ بنا قولَ كاشِحٍ ** حَسودٍ كذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاوُلِ )
55 ( وقد خِفْتُ إنْ لم تَزْجُرَنْهُمْ وتَرْعَووا ** تُلاقي ونَلْقَى منك إحْدَى البَلابلِ )
56 ( ومَرَّ أبو سُفيانَ عنِّيَ مُعْرضا ** كما مَرَّ قَيْلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ )
57 ( يَفرُّ إلى نَجدٍ وبَرْدِ مياههِ ** ويَزْعمُ أنِّي لستُ عنكُم بغافلِ )
58 ( وأَعلمُ أنْ لا غافلٌ عن مَساءَةٍ ** كفاك العدوُّ عندَ حقٍّ وباطلِ )
59 ( فميلوا عَلينا كُّلكُمْ ؛ إنَّ مَيْلَكُمْ ** سَواءٌ علينا والرياحُ بهاطلِ )
60 ( يخبِّرُنا فِعلَ المُناصِح أنَّهُ ** شَفيقٌ ويُخفي عارماتِ الدَّواخلِ )