4 ( يلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ ** فهُم عندَهُ في نِعمةٍ وفَواضلِ )
4 ( لعَمري لقد أجرى أُسَيْدٌ ورهطُهُ ** إلى بُعضِنا وجزَّآنا لآكلِ )
4 ( جزَتْ رحِمٌ عنَّا أُسَيدًا وخالدًا ** جزاءَ مُسيءٍ لا يُؤخَّرُ عاجِلِ )
44 ( وعثمانُ لم يَرْبَعْ عَلينا وقُنْفُذٌ ** ولكنْ أطاعا أمرَ تلك القبائلِ )
45 ( أطاعا أُبيّا وابنَ عبدِ يَغوثِهم ** ولم يَرْقُبا فينا مقالَةَ قائلِ )
46 ( كما قَد لَقِينا من سُبَيعٍ ونَوفَلٍ ** وكلُّ تَوَلَّى مُعرضًا لم يُجاملِ )
47 ( فإن يُلْقَيا أو يُمكنَ اللهُ منهما ** نَكِلْ لهُما صاعًا بكَيْلِ المُكايلِ )
48 ( وذاكَ أبو عمرٍ و أبى غيرَ بُغضِنا ** لِيَظْعَننا في أهلِ شاءٍ وجاملِ )
49 ( يُناجَى بنا في كلِّ مَمْسىً ومُصْبِحٍ ** فناجِ أبا عَمْرٍ و بنا ثمَّ خاتِلِ )
50 ( ويُقْسِمُنا باللهِ ما أن يَغُشَّنا ** بلى قد نراهُ جَهرةً غيرَ حائلِ )