5 ( حتى كأنَّ له في كلِّ آونةٍ ** سلطانَ رقٍّ على الدُّنيا وتسخيرِ )
5 ( مميزُ الجيشِ ملتفًَّا مواكبهُ ** مِنْ كلِّ مثلولِ عرشِ المُلْكِ مَقْهُور )
5 ( من الأُوْلى خَضَعُوا قَسْرًا له وَعَنَوْا ** لأمرِهِ بينَ منهيٍّ ومأْمُورِ )
54 ( من بعدِ ما عاندوا أمرًا فما تركوا ** إِذْ أمكنَ العفوُ ميسورًا لمعسورِ )
55 ( بَقِيَّةُ الحربِ فاتوها وما بِهِمْ ** في الضربِ والطعنِ سيماءٌ لتقصيرِ )
56 ( لا ينكرُ القومُ مما في أكفهمُ ** بيضِ مفاليلَ أو سمرٍ مكاسيرِ )
57 ( إذا صَدَعْتَ بأمْرِ الله مُجْتَهِدًا ** ضربتَ وحدكَ أعناقَ الجماهيرِ )
58 ( لا يذهلنَّ لتقليلِ أَخُو سببٍ ** من الأُمورِ ولا يَرْكَنْ لِتَكْثِيرِ )
59 ( فالبحرُ قد عادَ منْ ضربِ العصا يبسًا ** والأَرْضُ قد غَرِقَتْ من فَوْرِ تَنُّور )
60 ( وإِنَّما هو سَيْفُ اللهِ قَلَّدَهُ ** أَقْوَى الهُداة يَدًا في دَفْعِ مَحْذُور )