4 ( كفاهُ فضلًا أنِ انتابتْ مواطئهُ ** نَعْلا مليكٍ كريمِ السَّعْيِ مشكور )
4 ( مُسْتَنْشِئًا بهما ريحَ الشَّفاعةِ مِنْ ** ثرَى إِمامٍ بأقصَى الغربش مقبورِ )
4 ( ما انفكَّ آملَ أَمرٍ منه بينَ يديْ ** يومِ القيامةِ محتومٍ وقدورِ )
44 ( حتى تصدَّى منَ الدنيا على رمقٍ ** يستنجزُ الوعدَ قبلَ النفخِ في الصورِ )
45 ( مستقبلَ الجانبِ الغربيِّ مرتقبًا ** كأنَّه بائتٌ في جو أسميرِ )
46 ( لبارقٍ من حُسامٍ سَلَّهُ قَدَرًا ** بالغربِ من أُفُقِ البيضِ المشاهيرِ )
47 ( إذا تأَلَّقَ قَيْسِيًَّا أَهابَ به ** إلى شَفَا من مُضاعِ الدين مَوْتُور )
48 ( ملكٌ أتى عظمًا فوق الزمانِ فما ** يمرُّ فيه بشيءِ غيرِ محقورِ )
49 ( ما عنَّ في الدين والدنيا له أربٌ ** إِلا تأَتَّى له مِنْ غَيْرِ تَعْذِير )
50 ( ولارَمَى من أَمانِيْهِ إلى غَرَضٍ ** إِلا هَدَى سَهْمَهُ نُجْحُ المقادير )