1 ( و بالبيصةِ الموقوعِ وسطَ عقارنا ** نهابٌ تداعى ُ وسطهُ الخيلُ منهبُ )
( وكُنَّا إذا ما اغْتَفّتِ الخَيْلُ غُفَّةً ** تَجَرَّدَ طُلاَّبُ التِّراتِ مُطَلَّبُ )
( وَحَيَّ أبي بَكْرٍ تَدَاركْنَ بَعْدَمَا ** أَذَاعَتْ بسِرْبِ الحَيِّ عَنْقَاءُ مُغْرِبُ )
( شَآمِيَّةٌ إنَّ الشَآمِيَ دَارُهُ ** تَشُقُّ على دَارِ اليمَانِي وَتَشْعَبُ )
( من القَوْمِ لم تُقلِع بَرَاكاءُ نَجْدَةٍ ** من النَّاسِ إلا رُمْحُه يَتَصَبَّبُ )
( فتأتيهمُ الأنباءُ عنا وحملها ** خفيفٌ مع الركبِ المخفينَ يلحبُ )
4 ( و أصفرَ مشهومِ الفؤادِ كأنه ** غَدَاةَ النَّدَى بالزَّعْفَرَانِ مُطَيَّبُ )
4 ( وفرنا لأقوامٍ بنيهم ومالهم ** و لولا القيادُ المستتبُّ لأعزبوا )
5 ( بَحيٍّ إذا قِيْلَ ارْكبُوا لم يقُل لهُم ** عُواوِيرُ يَخْشَوْنَ الرَّدَى َ: أيْنَ نَرْكَبُ )
5 ( تَفِلْتُ عليه تَفْلَةً وَمَسَحْتُه ** بثوِبيَ حَتَّى جلدُه مُتَقَوِّبُ )