8 ( و قد منتِ الخذواء منا عليهمُ ** وَ شيطانُ إذ يدعوهم ويثوبُ )
8 ( وبالمُردَفَاتِ بعد أنعَم عِيشَةٍ ** على عدواءٍ والعيونُ تصببُ )
9 ( عَذَارِيَ يَسْحَبْنَ الذُّيُولِ كأنَّها ** مع القَوْمِ يَنْصُفْنَ العَضَارِيطَ رَبْرَبُ )
9 ( وَ نعمَ الندامى هم غداةَ لقيتهمْ ** على الدامِ تجرى خيلهم وتؤدبُ )
9 ( جعلتهمُ كنزًا ببطنِ تبالةٍ ** وخَيَّبتَ من أسْراهم مَنْ تُخَيِّبُ )
0 ( مَضَوا سَلَفًا قَصْدُ السَّبِيلِ عَلَيْهُمُ ** وَ صرفُ المنايا بالرجالِ تقلبُ )
0 ( فمن يكُ يشكو منهم سوءَ طعمةٍ ** فَإنَّهمُ أكلٌ لِقَومِكَ مُخْصِبُ )
0 ( إلى كلِّ فَرع من ذُؤابَةِ طيّء ** إذا نُسِبَتْ أو قِيلَ: من يَتَنسَّبُ )
( لبوسٌ لأبدانِ السلاح كأنه ** إذا ما غدا في حَوْمِة المَوْتِ أحْرَبُ )
( ألا هل أتى أهلَ الحجازِ مغارنا ** ومن دُونِهمْ أَهْلُ الجَنَابِ فَأيْهَبُ )