2 ( ومُستَوعِبٍ في الجَريِ فَضلَ عِنانِهِ ** كَمَرِّ الغَزالِ الشّادِنِ المُتَطلِّقِ )
( فأَلقَوا لَنا أَرسانَ كُلِّ نَجِيبةٍ ** وسابِغةٍ ، كأَنَّها مَتنُ خِرنِقِ )
( مُداخَلةٍ ، من نَسجِ داودَ ، سَكُّها ** كحبِّ الجنى ، منْ أبلمٍ متفلقِ )
4 ( فمنْ يكُ ذا ثوبٍ تنلهُ رماحنا ** ومنْ يكُ عريانًا يوائلْ ، فيسبقِ )
5 ( ومنْ يدعوا فينا يعاشُ ببيئسةٍ ** ومَن لا يُغالُوا بالرَّغائبِ نُعْتِقِ )
6 ( وأمُّ بحيرٍ في تمارسِ بيننا ** متى تأتها الأنباءُ تخمشْ ، وتحلقِ )
7 ( تركنا بحيرًا ، حيثُ أزحفَ جدُّهُ ** وفينا فراسٌ عانيًا ، غيرَ مطلقِ )
8 ( ولولا سوادُ الليلِ ، ما آبَ عامرٌ ** إِلى جَعفَرٍ سِربالُهُ لم يُخَرِّقِ )
9 ( بضربٍ ، تظلُّ الطير فيهِ جوانحًا ** وطعنٍ كأفواهِ المزادِ المفتَّقِ )
0 ( فعِزَّتُنا لَيْسَتْ بشِعبٍ بحَرَّةٍ ** ولكنَّها بحرٌ بصحراءَ فيهقِ )