1 ( تُبَلِّغُهُمْ عِيسُ الرِّكابِ ، وشُومُها ** فَريقَي مَعَدٍّ: مِن تَهامِ ومُعرِقِ )
( وموقفنا في غيرِ دارِ تئيَّةٍ ** وملحقنا بالعارض المتألّقِ )
( إِذا ما عَلَونا ظَهرَ نشْزٍ ، كأَنَّما ** عَلَى الهامِ مِنَّا قَيضُ بَيضٍ مُفَلَّقِ )
4 ( من الحُمْسِ ، إِذ جاؤوا إِلينا بِجَمعهِمْ ** غَداةَ لَقِيناهمْ ، بجأواءَ فَيلَقِ )
5 ( كأَنَّ النَّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمْ ** بنهيِ القذافِ أو بنهي مخفّقِ )
6 ( ضممنا عليهمْ حافتيهمْ بصادقٍ ** مِنَ الطَّعنِ ، حتّى أزمَعُوا بتَفَرُّقِ )
7 ( كَأَنَّ مُناخا مِن قُيونٍ ، ومَنزِلًا ** بحيثُ التقينا منْ أكفٍّ ، وأسؤقِ )
8 ( كأنَّهمُ ، كانوا ظباءً بصفصفٍ ** أَفاءَتْ عَليهِم غَبيةٌ ، ذاتُ مَصدَقِ )
9 ( كأنَّ اختلاءَ المشرفيِّ رؤوسهمْ ** هَوِيُّ جَنُوبٍ ، في يَبِيسٍ مُحَرَّقِ )
0 ( لدنْ غدوةً ، حتَّى أنى الليلُ دونهمْ ** ولم ينجُ إلاَّ كلُّ جرداءَ خيفقِ )