فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 119

قليلًا )) [1] .

وسمعت شيخنا الإمام ابن باز - رحمه الله - يقول: (( زخرفة المساجد وعدم الصلاة فيها من المصائب ) ) [2] .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن المسجد كان على عهد رسول الله مبنيًّا باللبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا، وزاد فيه عمر وبناه على بنياه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم: باللَّبِن والجريد، وأعاد عمده خشبًا، ثم غيره عثمان، فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجار المنقوشة والقصة [3] ، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج [4] [5] .

(1) البخاري، كتاب الصلاة، باب بنيان المساجد، [في ترجمة الباب] قبل الحديث رقم 446. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري، 1/ 539: (( وهذا التعليق رويناه موصولًا في مسند أبي يعلى، وصحيح ابن خزيمة، من طريق أبي قلابة، أن أنسًا قال: (( سمعته يقول: (( يأتي على أمتي زمان يتباهون في المساجد، ثم لا يعمرونها إلا قليلًا ) ).

(2) سمعته منه أثناء تقريره على صحيح البخاري، قبل الحديث رقم 446.

(3) القصة: الجص بلغة أهل الحجاز. جامع الأصول لابن الأثير، 11/ 186.

(4) الساج: نوع من الخشب معروف يؤتى به من الهند. فتح الباري، لابن حجر، 1/ 540.

(5) البخاري، كتاب الصلاة، باب بنيان المسجد، برقم 446.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت