فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 9 من 12

الطريق الخامسة:

روى الحاكم من طريق علي بن حرب عن سفيان به بلفظ: (إنه ليس بالكفر الذي يذهبون إليه، إنه ليس كفرًا ينقل عن الملة(فأولئك هم الكافرون) كفر دون كفر). وزاد بعضهم (وظلم دون ظلم وفسق دون فسق) .

وهذه الطريق أيضا من رواية هشام بن حجير، وهي ضعيفة كما قدمنا، ولا أدري بعد أن جعلها طريقا آخر خامسا للأثر أجعلها شاهدًا للطريق الرابعة أم لا ؟! فإنه قال: (كما سيأتي) . فإن كان كذلك فيكون هذا من الطرائف أن يشهد ابن حجير لابن حجير!!

ثم إن هذه الرواية ملفقة من عدة روايات مما يدل على الوهم والخطأ الذي وقع فيها فإنها جمعت كل الألفاظ سابقة الذكر.

الطريق السادسة:

قال ابن جرير الطبري حدثنا المثنى ثنا عبد الله بن صالح قال ثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى (فأولئك هم الكافرون) قال من جحد ما أنزلت فقد كفر ومن أقر به ولم يحكم فهو ظالم فاسق.

عبد الله بن صالح هو: ابن محمد بن مسلم الجهني المصري كاتب الليث بن سعد وهو ضعيف.

قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد فقال كان أول أمره متماسك ثم فسد بآخره وليس هو بشيء،

قال ابن المديني: لا أروي عنه شيئًا،

وقال النسائي: ليس بثقة،

قال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء،

قال صالح جزرة: كان ابن معين يوثقه وهو عندي يكذب في الحديث،

قال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث.

قال أبو حاتم: صدوق أمين ما علمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت