روى عن الصادق عليه السلام بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد (مصنفه ملا فتح الله كاشاني)
وذكر صاحب منتهى الآمال: وروي أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال: ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا وقد خلق الله تعالى سبعين ملكا من كل قطرة ماء يتقاطر من جسده ليستغفر له إلى يوم القيامة ويلعن على من يجتنب منه حتى تقوم الساعة (منتهى الآمال،ج2،ص341)
وقد ذكرت عدة روايات في فضائل المتعة في (عجالة حسنة) وما ذكره المجلسي (قال علي أمير المؤمنين عليه السلام: من استصعب هذه السنة(المتعة) ولم يتقبلها فهو ليس من شيعتي وأنا بريء منه) (المجلسي ص15) .
وقال سيد العالم صلى الله عليه وسلم: (من تمتع من امرأة مؤمنة فكأنه زار الكعبة سبعين مرة) (6) .
وقال الرحمة للعاملين رسول الله صلى الله عليه وآله: (من تمتع مرة عتق ثلث جسده من جهنم، ومن تمتع مرتين عتق ثلثا جسده من جهنم، ومن أحيا هذه السنة ثلاث مرات يأمن جسده كله من نار جهنم المحرقة) (المرجع السابق، ص16)
قال رسول الله سيد البشر شفيع المحشر: (يا علي ينبغي أن يرغب المؤمنون والمؤمنات في المتعة ولو مرة واحدة قبل أن ينتقلوا من الدنيا إلى الآخرة.
لقد أقسم الله تعالى بنفسه أنه لا يعذب رجلا أو امرأة قد تمتعا، ومن اجتهد في هذا الخير (المتعة) وازداد فيها رفع الله درجته) (المرجع السابق، ص16) .
ونقل الكاشاني في تفسيره رواية طويلة وفيها أنه صلى الله عليه وسلم سئل: (ما هو جزاء من سعى في هذا الباب(المتعة) ؟ فقال: له أجرهما) أي أن للساعي بين المتمتعين أجرهما أي أجر المتمتع والمتمتعة. فسير منهج الصادقين للكاشاني، ص356.