الصفحة 23 من 47

وروت عمرة عن عائشة أنها قالت:"كان فيما انزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله -ص- وهن فيما يقرأ من القرآن".

أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته وحكمه معًا ( ) .ونقول كما قال علماء المسلمين ان هذه الرضعات ممًا نسخنا تلاوة وحكمًا ..

وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم:-

1 -أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .

إذ قال: قد نسخ التلاوة والحكم معًا مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن (التبيان 1/12)

وهؤلاءبعض علماء الشيعه الذي ذكروا الناسخ والمنسوخ

1 -الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي (صاحب كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن) وذكر أنواع النسخ حين شرح آية النسخ آية 106 سورة البقرة .

2 -أبو جعفر محمد الطوسي الملقب عند الشيعه بشيخ الطائفة ، وذكر أنواع النسخ في كتابه التبيان في تفسير القرآن ج1 ص 13 مقدمة المؤلف .

3 -كمال الدين عبد الرحمن العتائقي الحلي في كتابه"الناسخ والمنسوخ"ص35.

4 -محمد على في كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 222 .

5 -العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية"ماننسخ من آية أو ننسها"قال"ما ننسخ من آية"بأن نرفع حكمها وقال"أو ننسها"بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .

ولاكن الله وأعلم أن هؤلاء محايد وكذاب جدا وعلى أنهم كانوا يدرسون في كنيسة أو في معبد لليهود في أيران.

ثانيا حديث الرضاعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت