الصفحة 22 من 47

وأما ما ذكرته بعض الروايات من أن هذا الحكم مختص بأبي حذيفة فهي اجتهادات لا دليل من عقل ولا شرع عليها وإنما الذي يظهر ـ والله العالم ـ ماهو الا لأجل إيجاد مجرد الاحتمال في ما تستدل به عائشة حتى يسقط من الدليلية لأنه متى جاء الاحتمال بطل الاستدلال ـ كما هو المعروف عند أهل العلم ـ

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

والسلام على جميع المؤمنين ورحمة الله وبركاته.

علي عيسى

الموضوع: هذا ردنا ياعبدة القبور

الاسم: صلاح الدين الأيوبي

الوقت والتاريخ: 05:12:31 8/26/99

الرسالة:

أولا الشيعه ليس بغريب عليهم قذف عائشه أم المؤمنيين والذي هي فعلا ليست بأمهم لأنها أم للمؤمنيين فقط فهم يفعلون كما فعل اليهود فاليهود قذفوا مريم عليه السلام والشيعه قذفوا عائشهرضي الله عنها فالأنسان يرجع دائما لأصله وأذا عرف مؤسس الشيعه وبأعتراف مؤريخهم وهو عبدالله بن سبأ اليهودي عرف أصلهم.

ثانيا ياليتهم قرأو كتبهم في حكم الناسخ والمنسوخ وسوف نذكر أحكام الناسخ والمنسوخ

أولا من أحكام القرآن عند أهل السنة النسخ وأيضا أقر به كبار علماء الشيعه ، والنسخ لغة بمعنى الازالة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

النوع الأول: نسخ التلاوة والحكم معا .

النوع الثاني: نسخ الحكم وبقاء التلاوة .

النوع الثالث: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم .

والدليل على جواز النسخ عقلا ووقوعه شرعا لأدلة:

ولأن نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه:

أ ) قال تعالى: ( وإذا بدلنا آية مكان آية 101 - النحل) وقال تعالى

( ماننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها 106 - البقرة) وقال تعالى ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) وقال تعالى ( ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ) .

وهذه الآيات تدل على النسخ بأنواعه أي نسخ التلاوة ونسخ الحكم ونسخ الحكم مع التلاوة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت