الصفحة 725 من 1333

أبي داود قال: سمعت محمود بن خالد [1] يقول: قلت لأبي حفص عمرو بن أبي سَلَمة: (( تُحِبّ أن تُحدِّث؟ قال: ومن يحب أن يَسْقُطَ اسمُه من الصالحين؟ ) ) [2] .

681 -سمعت أحمد يقول: سمعت أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن علي المُقْرِئ [3]

يقول: سمعت أبا بكر عبد الله بن محمد بن زياد النِّيْسَابُوْرِيّ يقول: سمعت محمد بن نصر أبا عبد الله [4] يقول: س

(1) هو الدمشقي.

(2) في إسناده محمد بن عبد الله بن المطلب، وهو متهم، ولم أجد من أخرج الأثر عن عمرو أبي سلمة، ولكن قال الرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (ص161) :"كفى بالمحدث شرفًا أن يكون اسمه مقرونًا باسم النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذكره متّصلًا بذكره، وذكر أهل بيته وأصحابه، ولذلك قيل لبعض الأشراف: نراك تشتهي أن تحدّث؟! فقال:"أولا أحب أن يجتمع اسمي باسم النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سطر واحد؟!!"."

وأورد ـ عكس ذلك ـ الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (8/500) عن بشر الحافي قال: قال عيسى بن يونس: سألت أبا بكر بن عياش عن الحديث فقال:"إن كنت تحب أن تحدّث فلست بأهل أن تؤتى، وإن كنت تكره أن تؤتى، فبالحريّ أن تنجو".

(3) السوذَرْجاني، الأصبهاني، روى عنه الخطيب وقال عنه ـ في ترجمة أبي أحمد العسال ـ:"كان ديِّنًا ثقةً صالحًا".

انظر تاريخ بغداد (1/270) ، وتكملة الإكمال (4/315) ، وسير أعلام النبلاء (16/10) .

(4) في المخطوط"أبو عبد الله"، وفوق كلمة"أبو"تضبيب، وله وجه في الإعراب.

وهو محمد بن نصر بن الحجاج المروزي، الإمام، وشيخ الإسلام، أبو عبد الله الحافظ.

قال أبو بكر الصيرفي:"لو لم يصنّف ابن نصر إلا كتاب"القسامة"لكان من أفقه الناس"، وقال الذهبي:"يقال: إنه كان أعلم الأئمة باختلاف العلماء على الإطلاق"، توفي في المحرم سنة أربع وتسعين ومائتين، بعد أيام من وفاة محمد بن صالح جَزَرة.

ترجمته في سير أعلام النبلاء (14/33-40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت