الظَّنّ بِاللَّهِ ثَمَنُ الجَنَّة )) [1] .
679 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الكوفي الحافظ، حدثنا محمد بن الحسن
ابن دُرَيد الأَزْدِيّ، حدثنا عبد الرحمن بن أخي الأَصْمَعِيّ، حدثني عَمِّي قال: سمعت [ل/142ب] أعرابِياًّ يقول: (( من أحبَّ أن لا تَفُوْتَه شَهْوةٌ فَلْيَشْتَهِ [2] ما يُمْكِنُه ) ) [3] .
680 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن المُطَّلِب، حدثنا ابن
(1) إسناده منكر فيه:
-أَبُو نُوَاسٍ الْحَسَنُ بْنُ هَانِئٍ، وقد تفرد بهذا الإسناد واللفظ عن أنس.
-ومحمد بن إبراهيم البابشامي، لم يوثقه أحد.
-وإسماعيل بن علي الخزاعي غيرثقة.
أخرجه ابن جميع الصيداوي في"معجم شيوخه" (ص301) ، ومن طريقه الخطيب في"موضح الأوهام" (1/432) عن عبد الله بن علي الخزاعي ـ وهو إسماعيل بن علي الخزاعي ـ به مثله.
وأخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (1/396) من طريق إسماعيل بن علي الخزاعي به، إلا أنه جعل مكان"ثابت البناني""يزيد الرقاشي".
وأما متن الحديث ـ سوى قوله: (( فَإِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ ثَمَنُ الجنة ) )ـ فقد ثبت من حديث جابر الذي تقدم برقم
(538) وتخريجه هناك، وسيكرره المصنف في (ل195/ب) من حديث أنس أيضًا.
قلت: وأما معناه فقد ثبت أيضًا عن أنس بلفظ: (( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال: يقول الله:"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني") ).
أخرجه أحمد (3/210، 277) ، من طريق أبي داود الطيالسي، والطبراني في"الدعاء" (17) ، من طريق عمرو
ابن مرزوق، كلاهما عن شعبة، عن قتادة عنه به.
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
(2) في المخطوط"فليشتهي"بإشباع الياء.
(3) في إسناده محمد بن عبد الله بن المطّلب وهو متّهم كما تقدم في الرواية رقم (12) ، ولم أقف على الأثر بعد عند غير المصنف.