(( مَنْ مَاتَ لا يُشرك بِاللَّهِ شيئًا دَخَل الجنّة ) ) [1]
(1) إسناده ضعيف، فيه:
-عطية العوفي وهو ضعيف.
-ومحمد بن الحسن بن سماعة، ولكن تابعه أحمد في"مسنده" (3/79) ، وعبد بن حميد في"المنتخب" (ص280) كلاهما عن أبي نعيم به، وأخرجه البزار (ح6 ـ كشف الأستار ـ) ، وأبو يعلى (2/302) من طريق زكريا بن أبي زائدة به، قال البزار:"ولا نعلم رواه عن عطية أثبت من زكريا"، وعزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد"إلى أحمد والبزار، وقال:"رجاله رجال الصحيح".
قلت: والصحيح أن عطية لم يروِ له الشيخان في الصحيح إلا البخاري في"الأدب المفرد"، وقد تقدم أنه ضعيف.
وللحديث طريق آخر عن أبي سعيد، أخرجه عبد بن حميد في"المنتخب" (ح968) ، وأبو يعلى (ح1314) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعُم، عن عبد الله بن راشد مولى عثمان، عن أبي عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( إِنَّ بين يدي الرحمن للوحًا فيه ثلاثمائة وخمسَ عشرةَ شريعةً، يقول الرحمن: وعزّتي وجلالي، لا يأتي عبد من عبادي لا يشرك بي شيئًا، فيه واحدة منها إلا دخل الجنة ) ).
قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/36) :"رواه أبو يعلى، وفيه عبد الله بن راشد، وهو ضعيف".
قلت: وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، وهو ضعيف أيضًا.
انظر التقريب (340/ت3862) .
وللحديث شواهد يتقوى بها منها:
-حديث معاذ بن جبل، أخرجه البخاري (ح128-129) .
-حديث جابر، أخرجه مسلم (ح93، 151، 152) .
-حديث أبي ذر، أخرجه مسلم (ح94، 153) .
-حديث ابن مسعود، أخرجه مسلم (ح92، 150) .