إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، واستقبَلُوا قبلَتَنا، وَأَكَلُوا ذَبِيْحَتَنا، وصَلَّوْا صلاتَنا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ حَرُمَتْ دِماؤُهم وأموالُهم إِلا بحقِّها، وحِسابُهم عَلَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ )) [1] .
376 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤ، حدثنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا بِشْر بْنُ الْوَلِيدِ الكِنْديّ [2] ، حَدَّثَنَا عُثمان بْنُ مَطَر المُقْرِئ وَيُكْنَى أَبَا الْفَضْلِ [3]
، عَنْ ثَابِتٍ البُنانيّ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ
(1) في إسناده محمد بن حميد الرازي، وفيه ضعف، ولكن تابعه غير واحد من أصحاب ابن المبارك، فدل ذلك على أنه ضبط هذا الحديث.
أخرجه أحمد (3/224) عن علي بن إسحاق والحسن بن يحيى، والبخاري (1/153) أبواب القبلة، باب فضل استقبال القبلة ... إلخ عن نعيم بن حماد، ثلاثتهم عن ابن المبارك به نحوه.
والحديث في"مسند عبد الله بن المبارك"عن حميد الطويل به نحوه، وفيه زيادة"لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم".
(2) أبو الوليد الحنفي، الإمام العلاّمة، المحدث الصادق، قاضي العراق، ولد في حدود الخمسين ومائة.
قال صالح جزرة:"بشر بن الوليد صدوق، لكنه لا يعقل، كان قد خرف"، وقال أبو عبد الرحمن السلمي:"سألت أبا الحسن الدارقطني عن بشر بن الوليد فقال: ثقة"، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين في ذي القعدة.
سؤالات السلمي (رقم71) ، وتاريخ بغداد (7/80-84) ، وأخبار القضاة (3/272-273) ، وسير أعلام النبلاء (10/673-676) .
(3) ويكنى أيضًا أبا علي، الشيباني البصري، ويقال: اسم أبيه عبد الله، ضعفه ابن معين، وابن المديني، وأبو داود، والنسائي، وأبو حاتم وغيرهم. وقال البخاري:"منكر الحديث".
وقال ابن عدي:"أحاديثه عن ثابت خاصة مناكير، وسائر أحاديثه فيها مشاهير، وفيها مناكير، والضعف بيّن على حديثه".
وقال الحافظ ابن حجر:"ضعيف".
انظر تاريخ ابن معين (4/128) ، والتاريخ الكبير (6/253) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص75) ، وسؤالات الآجري (ص216) ، والضعفاء للعقيلي (3/216) ، والجرح والتعديل (6/169) ، والكامل (5/163) ، والمجروحين
(2/99) ، وتاريخ بغداد (11/278) ، وتهذيب الكمال (19/494-496) ، والكاشف (2/13) ، والتهذيب
(7/140) ، والتقريب (386/ت4519) .