حَدَّثَنَا إبراهيم
ابن أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا الأَشْجَعيّ، عَنْ سُفْيَانَ [1] ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبيد اللَّهِ
ابن أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ: (( إنَّ عَلِيًّا يَقرَأُ فِي الجُمُعةِ بسُورةِ الجُمُعة، وإذَا جَآءَكَ المُنَافِقُوْنَ، فقالَ: هُمَا السُّورَتَانِ اللَّتانِ قَرَأَ بِهِما رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ) [2] .
308 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّكَّريّ، حَدَّثَنَا إسماعيل
ابن موسى الحاسب [3] سنة أربع وثلاثمائة، حدثنا سفيان بن وكيع [4]
(1) هو الثوري.
(2) في إسناده إبراهيم بن أبي الليث تقدم أنه اتُّفِق على تركه، ولكنه معروف بالرواية عن الأشجعي.
أخرجه من هذا الطريق أبو يعلى في"المعجم" (ص102) ، وعنه ابن عدي في"الكامل" (1/269) ، و (2/133) عن إبراهيم بن أبي الليث به مثله.
والحديث صحيح من رواية جعفر بن محمد، أخرجه عبد الرزاق (3/180) عن الثوري به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (7/319) ، ومسلم (2/597-598) كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الجمعة من طرق عن جعفر بن محمد به، ولفظه عنده: (( استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة {إذا جاءك المنافقون} ، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة ) ).
(3) أبو أحمد البغدادي، الثقة المتقن، مات سنة تسع وثلاثمائة.
تاريخ بغداد (6/296-297) ، وسير أعلام النبلاء (14/152-153) .
(4) ابن الجراّح الرؤاسي، الكوفي، كان صدوقًا إلا أنه ابتلي بورّاقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل فسقط حديثه، مات سنة سبع وأربعين ومائتين.
انظر التاريخ الصغير (2/385) ، والجرح والتعديل (4/231-232) ، والمجروحين (1/77) ، والتهذيب (4/123-124) ، والتقريب (245/ت2456) .