283 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحَسَن بْنُ جعفر السِّمسار، حدثنا محمد بن الحَسَن
ابن سِماعة قال: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: (( رأيت أعرابيا ـ وقد أقبل بجنازة ـ يقول: بَخٍ بَخٍ لكَ، بَخٍ بَخٍ لك، قُلتُ له: يا أعرابيُّ، هل تعرِفُه؟ فقال لي: لا، ولكن أَعْلَم أنه قد قَدِم على أرحم الرّاحِمينَ ) ) [1] .
284 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحَسَن بن علي الشَّيْبانيّ [2] جارُنا، حدثنا
أبو عبد الله محمد بن مَخْلد العَطّار، حدثنا أبو إبراهيم الزُّهريّ [3] قال: سمعت هارون بن معروف يقول: (( كنا عند هُشَيمٍ [4] في دارِ الجَوْهَريّ فقامَ إليه [ل/61ب] إبراهيمُ بن أبي اللَّيْث [5] فقالَ له: إِنْ قُلتَ"أَخْبَرَنا"وإلاَّ قُمْنَا، فقالَ له هُشَيْمٌ: إذا
(1) تقدم برقم (231) بهذا الإسناد نفسه.
(2) أبو الحسين، حدث عن الحسين بن إسماعيل المحاملي، وعنه العتيقي، كذا ذكره الخطيب وقال:"كان ينزل درب"
أبي خلف، ثم انتقل إلى درب عبدة، وكان أمّيًّا، وكان له أصول جياد". تاريخ بغداد (11/389) ."
(3) هو أحمد بن سعد الزهري، وقد تقدمت ترجمته في الرواية رقم (210) .
(4) هو ابن بشير ـ بوزن عظيم ـ الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. التقريب (574/ت7312) .
(5) أبو إسحاق، واسم أبي الليث نصر، ترمذيّ الأصل، بغداديّ الدار، اتهموه بالكذب، وقد أشكل أمره على يحيى وأحمد وعلي ابن المديني، ثم تبين لهم أمره بعد فتركوا حديثه. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
انظر الكامل (1/269) ، وتاريخ بغداد (6/191-195) ،، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/47) ، واللسان (1/93) .