مانيةُ آلافِ فَرْسَخٍ، ولِلسُّودَانَ اثْنَا عَشَرَ ألْفًا [1] .
1206 - قال الرِّياشي: قال الأصمعي: (( مَا بَيْنَ الشِّحْر [2] إِلَى عُمَانَ أَلْفُ فَرْسَخٍ ) ) [3] .
1207- قال الرِّياشي: قال أبو عاصم [4] : (( يُقَالُ إِنَّ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ [5] مَا دُونَ دِجْلَة ) ) [6] . [ل254/أ] .
(1) رجال إسناده ثقات.
أخرجه ابن حبان في الثقات: 7/546 والقرطبي في التفسير: 18/215 عن قتادة، عن أبي الجلد به.
وأخرجه أبو عثمان المقرئ الداني في السنن الواردة في الفتن: 6/1215 رقم (( 675 ) )من طريق هارون بن أبي يزيد، عن سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ من قوله، ولفظه: (( الأرض أربعة وعشرون ألف فرسخ، فاثنا عشر ألف فرسخ السند والهند، وثمانية آلاف الصين، وثلاثة آلاف الروم وألف العرب ) ). وفي إسناده سعيد بن بشير الأزدي وهو ضعيف، انظر التقريب: 1/234.
وأخرجه الخطيب في تايخ بغداد: 14/205 من طريق يحيى بن واقد بن محمد أبو صالح الطائي، عن الأصمعي، عن النمر بن هلال من قوله. ويحيى بن واقد هذا وثقه إبراهيم بن أورمة. انظر تاريخ بغداد: 14/205.
(2) الشحر: بكسر شين وسكون الحاء، وهو صُقْعٌ على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن، وقال الأصمعي وابن سيده: هو بين عدن وعمان. وقال الأزهري: هو أقصى اليمن، ويقال: شِحْر عُمان وشَحْر عُمان، وهو ساحل البحر بين عمان وعدن. معجم البلدان: 3/371، و4/398.
(3) رجال إسناده ثقات.
(4) أبو عاصم: الضحاك بن مخلد النبيل.
(5) جزيرة العرب: يقال إنما سميت بذلك لإحاطة الأنهار والبحار بها من جميع أقطارها وأطرافها فصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر، وقال ابن حجر: سمّيت جزيرة العرب لأحاطة البحار بها، يعني بحر الهند، وبحر القلزم، وبحر فارس، وبحر حبشة، وأضيفت إلى العرب لأنها كانت بأيديهم قبل الإسلام، وبه أوطانهم ومنازلهم، انظر معجم البلدان: 2/159، فتح الباري 6/171.
(6) رجال إسناده ثقات.