إِذَا سَمِعْتَ بِمَوْتٍٍ لِلْبَخِيلِ فَقُلْ
بُعْدًا وَسُحْقًا لَهُ مِِنْ هَالِكٍ مُودِي
وَصَارَ جِسْمَانُهُ لِلتُّرْبِ وَالدُّودِ ... خَلَّفْتَ مَالَكَ مِيرَاثًا لِوَارِثِهِ
تَرَكْتَ سَرْحَكَ [1] مَنْقُوصًا سَيُورَثُهُ
وَالسَّيْف يَصْدَأ وَهُو فِي جَفْنِ مَغْمُودِ
1204 - قال [2] : حدثنا الرِّياشي، عن الأصمعي، عن الخليل بن أحمد قال: (( لَمْ أَرَ الرَّجْلَ يَجْمَعُ إِلا لأَحَدِ ثَلاَثةٍ: هُمْ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْهِ، إِمَّا زَوْجُ امْرَأَتِهِ، وَإِمَّا امْرَأَةُ ابْنِهِ، وَإِمَّا زَوْجُ ابْنَتِهِ، وَكانَ يُقَالُ: إِنَّمَا مَالُِكَ لَكَ [3] أَوْ لِحَاجَةٍ تَحْدُثُ فِيه أَوْ لِلْوَارِث، فَلا تَكُنْ أَخَسَّهُمْ حَظًّا مِنْهُ ) ).
1205 - قال [4] : حدثنا الرياشي، عن الأصمعي، عن النمر بن هلال النمري [5] ، عن قتادة، عن أبي الجلد [6] قال: الأَرْضُ أَرْبَعَةُ وعشرون أَلْفَ فَرْسَخ: فَلِلْعَرْبِ مِنْهَا أَلْفُ فَرْسَخٍ، ولِفَاِرس ثَلاثةُ آلاف، وللرُّوم ث
(1) السَّرْح: المال السائم، وهو الذي يُسامُ في المرعى من الأنعام، يقال: سَرَحَتِ الماشيةُ، تَسْرَحُ سَرْحًا سُرُوحا: سامَتْ، ولا يسمى من المال سَرْحًا إلا ما يُغْدَى به ويُراح، لسان العرب: 2/478، (سرح) .
(2) القائل هو: أحمد بن بكر الهزاني) .
(3) في الخطية (سقط لك) وعليه علامة الضرب، وكُتب في الهامش (سقط من الأصل لك) .
(4) القائل هو: أحمد بن محمد الهزاني.
(5) النمر بن هلال النمري: ذكره ابن حبان في الثقات: 7/546،
(6) أبو الجلد: هو جيلان بن فروة، ويقال بن أبي فروة الأسدي البصري روى عنه قتادة وغيره، وثقه ابن سعد وأحمد وقال ابن حبان كان ممن يقرأ كتب الأوائل وكان من العباد. الطبقات الكبرى: 7/222، الجرح والتعديل: 2/547، مشاهير علماء الأنصار: 1/93، الثقات: 4/119.