ترك لنا الشيخُ (رحمه الله) مجموعةً من المؤلفاتِ، وهي من جهةِ التعلقِ بزمنِ التأليفِ على ثلاثةِ أقسامٍ:
القسمُ الأولُ: ما أَلَّفَهُ في بلادِه وهي:
1 -نَظْمٌ فِي أنسابِ العربِ، سَمَاهُ: (خَالِصُ الْجُمَانِ فِي ذِكْرِ أَنْسَابِ بَنِي عَدْنَانَ) . وقد أَلَّفَهُ قبلِ البلوغِ، ثم دَفَنَهُ بعدَ ذلك، مُعَلِّلًا هذا الصنيعَ بأنه كَتَبَهُ على نيةِ التفوقِ على الأقرانِ. وقد قال فيه:
سَمَّيْتُهُ بِخَالِصِ الْجُمَانِ فِي ذِكْرِ أَنْسَابِ بَنِي عَدْنَانِ
2 -رَجَزٌ فِي فُرُوعِ مَذْهَبِ مَالِكٍ (رحمه الله) ، يختصُّ بالعقودِ من البيوعِ والرهونِ، وهو يُعَدُّ بِالآلاَفِ. (مَخْطُوطٌ) .
3 -أَلْفِيَّةٌ فِي الْمَنْطِقِ (مَخْطُوطٌ) .
4 -نَظْمٌ فِي الْفَرَائِضِ (مَخْطُوطٌ) .
الْقِسْمُ الثَّانِي: ما كَتَبَهُ أو أَمْلاَهُ في طريقِه إلى الحجِّ وهو قادمٌ من بلادِه:
1 -شَرْحٌ عَلَى سُلَّمِ الأَخْضَرِيِّ في المنطقِ (مخطوطٌ) .
2 -رحلةُ الحجِّ إلى بيتِ اللَّهِ الحرامِ (طُبِعَ بعدَ وفاتِه بعشرِ سنواتٍ) .
الْقِسْمُ الثَّالِثُ: ما كَتَبَهُ في هذه البلادِ:
1 -مَنْعُ جَوَازِ الْمَجَازِ في الْمُنَزَّلِ لِلتَّعَبُّدِ وَالإِعْجَازِ (مَطْبُوعٌ) .
2 -دَفْعُ إِيهَامِ الاِضْطِرَابِ عَنْ آيِ الْكِتَابِ (مَطْبُوعٌ) .
وقد كَتَبَهُ الشيخُ (رحمه الله) في خمسَ عشرةَ ليلةً، وهي إجازةُ الامتحاناتِ عامَ (1373 هـ) .
3 -مذكرةُ أصولِ الفقهِ على روضةِ الناظرِ (مَطْبُوعٌ) .
وقد أَمْلاَهَا على طلابِه في كُلِّيَّةِ الشريعةِ التي افْتُتِحَتْ في الرياضِ عامَ (1374 هـ) فَأَمْلاَهَا في السنواتِ الأُولَى من تدريسِه في الرياضِ.
4 -آدَابُ البَحْثِ والمناظرةِ (مَطْبُوعٌ) .
وقد فَرَغَ من الجزءِ الأولِ بتاريخِ (28/ 03/1388 هـ) كما فَرَغَ من الجزءِ الثانِي بتاريخِ (14/ 05/1388 هـ) .
5 -أَضْوَاءُ الْبَيَانِ في إيضاحِ القرآنِ بالقرآنِ (بلغَ فيه سورةَ: قَدْ سَمِعَ) وهو أكبرُ كُتُبِهِ وأعظمُها (مَطْبُوعٌ) .
6 -بَيَانُ الناسخِ والمنسوخِ في آيِ الذكرِ الحكيمِ (مَطْبُوعٌ فِي آخِرِ أَضْوَاءِ الْبَيَانِ) .
وهي رسالةٌ صغيرةٌ تقعُ في نحوِ أربعِ صفحاتٍ وَنِصْفٍ، وهي عبارةٌ عن شرحٍ للأبياتِ العشرةِ التي ذَكَرَهَا السيوطيُّ في"الإتقانِ"في الآياتِ المنسوخةِ.
7 -شَرْحٌ على مَرَاقِي السعودِ (مَطْبُوعٌ) .
أَمْلاَهُ على أحدِ تلامذتِه، وهو الشيخُ أحمدُ بنُ محمد الأمين الشنقيطيُّ, وقد فَرَغَ منه بتاريخِ (22/ 07/1375 هـ) وكان قد شَرَحَ جميعَ الْمَرَاقِي، لَكِنَّ قِطْعَةً من النظمِ تقربُ من أربعةٍ وستين ومائةِ بيتٍ لم يُدَوَّنْ شَرْحُهَا.
وقد طُبِعَ هذا الكتابُ بعنوانِ: «نَثْرُ الْوُرُودِ عَلَى مَرَاقِي السُّعُودِ» وهذه التسميةُ من مُحَقِّقِهِ لأَنَّ المؤلفَ لم يُسَمِّهِ.
وللشيخِ (رحمه الله) عددٌ من الفتاوى والأجوبةِ على أسئلةٍ وُجِّهَتْ إليه, فَمِمَّا عُرِفَ منها:
8 -فتوى في التعليلِ بالحكمةِ والسائلُ هو الشيخُ عبدُ الله بنُ منيع.
9 -وجهةُ نظرٍ في حُكْمِ السَّعْيِ فوقَ سقفِ الْمَسْعَى.
10 -رسالةٌ فِي حُكْمِ الصلاةِ في الطائرةِ (مَخْطُوطٌ) .
وهي رسالةٌ صغيرةٌ تقعُ في سِتِّ صفحاتٍ، كَتَبَهَا عَامَ (1385 هـ) .
11 -رسالةٌ في جوابِ سؤالٍ وَرَدَ إليه مِنْ أَحَدِ أمراءِ بلادِ شنقيطَ، يسألُه عن العَالَمِ هل هو مخلوقٌ ومرزوقٌ من بركةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أو ذلك بأسبابٍ أُخْرَى؟
ويقعُ الجوابُ في سِتَّ عشرةَ صفحةً.
12 -رسالةٌ في جوابِ سؤالاتٍ ثلاثةٍ، مُقَدَّمَةٌ من الشيخِ محمدِ الأمينِ ابن الشيخِ محمد الخضر، والسؤالاتُ هي:
أ - أَيْنَ مَقَرُّ العقلِ في الإنسانِ؟
ب - هَلْ يشملُ لفظُ (المشركين) أهلَ الكتابِ؟
ج - هَلْ يجوزُ للكافرِ أن يدخلَ مساجدَ اللَّهِ غيرَ المسجدِ الحرامِ.
ويقعُ الجوابُ في إحدى عشرةَ صفحةً.
وللشيخِ (رحمه الله) العديدُ من المحاضراتِ، وقد طُبِعَ بعضُها، ومن ذلك:
13 -مَنْهَجُ التشريعِ الإسلاميِ وَحِكْمَتُهُ. أَلْقَاهَا عامَ (1384) .
14 -الْمُثُلُ الْعُلْيَا.
15 -الْمَصَالِحُ الْمُرْسَلَةُ.
16 -الإسلامُ دينٌ كاملٌ، وهي شرحٌ لقوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ} الآيةَ, وكانت بالمسجدِ النبويِّ عامَ (1378) , بحضورِ محمدٍ الخامسِ مَلِكِ المغربِ.
17 -مَنْهَجٌ ودراساتٌ لآياتِ الأسماءِ والصفاتِ. وقد أَلْقَاهَا (رحمه الله) في الجامعةِ الإسلاميةِ بتاريخِ (13/ 09/1382هـ) .
18 -محاضرةٌ حولَ شبهةِ الرقيقِ, ألقاها نيابةً عنه تلميذُه الشيخُ عطيةُ سالم في الموسمِ الثقافيِّ بالجامعةِ الإسلاميةِ.