من درنه شيء؟ )) [1] ، قالوا: لا يبقى مم درنه، قال: (( فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ) ) [2] .
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر جار على باب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات ) ) [3] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره، فأنزل الله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [4] ، فقال الرجل: ألي هذا؟ قال: (( لجميع أمتي كلهم ) ) [5] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر ) ) [6] .
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها، وخشوعها، وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله ) ) [7] .
والأحاديث والآثار والأخبار في بيان فضل الصلاة وأهميتها وخيرها على المصلين كثيرة متنوعة، لا تتسع لها هذه الصفحات.
(1) أي وسخه.
(2) متفق عليه.
(3) رواه مسلم.
(4) هود: 114.
(5) متفق عليه.
(6) رواه مسلم.
(7) رواه مسلم.